لماذا نسعّر الشحن بالمحافظة، لا بالوزن

أول ما يسأله تاجر جديد: «كيف أضبط الشحن؟» وأول ما يفاجئه أننا لا نسأله عن وزن المنتج.

الوزن يفترض شركة شحن تحسبه

التسعير بالوزن منطقي حين تسلّم الطرد لشركة لديها جدول أسعار حسب الوزن والمنطقة، وواجهة برمجية تعيد لك الرقم. هذا هو الافتراض المبني عليه في المنصات العالمية.

في سوريا، الطرد غالباً يذهب مع مندوب تتصل به، أو مع مكتب باص، أو مع شخص تعرفه. لا أحد منهم يسألك عن الوزن. يسألك: إلى أي محافظة؟

فبنينا على السؤال الحقيقي

تضع سعراً لكل محافظة من المحافظات الأربع عشرة. المحافظة التي لا تخدمها تطفئها، فيرى زبونها «لا توجد خدمة توصيل» عند إتمام الشراء بدل أن يطلب ثم تتصل به معتذراً — وهذه المكالمة تكلّفك الزبون، لا الطلب فقط.

  • سعر مستقل لكل محافظة، تغيّره متى شئت
  • حدّ اختياري للشحن المجاني فوق مبلغ تحدّده
  • سعر احتياطي لأي حالة لم تضبطها
  • الاستلام من المتجر كخيار بسعر صفر

ما الذي لا نفعله

لا نحسب الأوزان ولا الأبعاد، ولا نحجز شحنة لدى مندوب عبر واجهة برمجية، ولا نطبع ملصقات. هذه أشياء تحتاج شريك شحن بواجهة، ولا يوجد شريك مهيمن هنا بعد. حين يوجد، سنبنيها.

الأهم ليس الملصق: بعد أن يسلّم المندوب الطرد، النقود عنده لا عندك. لذلك يوجد سجل منفصل يقابل ما قبضه المندوب بما وصلك فعلاً.